ارنست فلوير

211

رحلة الكابتن فلوير

وقد بني على فوهة بركان وتظهر على قمته الحيطان القديمة وثلاث أشجار . فورا قدرت صعود ذلك النصب رغم كل المخاطر وطبعا كان هناك الاعتراض المعتاد من « بيرو » الذي قال أولا الصعود هناك كان مستحيلا ، كذلك يوجد على أعلى النصب ضريحا مقدسا جدا ، أيضا إذا علم أحد بأن « بيرو » قد أخذني لأعلى هذا النصب فإنهم سيقتلوننا ، ليس هذا فحسب ، بل تابع قائلا هناك أسباب صعبة أيضا . أخذنا مرشدا عاديا ، هذا المرشد قد سافر على الطريق مئات المرات والذي هو من شدة القلق لمساعدتنا ربما تسأله أو حسين كيف الطريق اليوم ؟ « أوه إنه جيد » « إنه ربما هو مرحلة طويلة أو قصيرة هذا هو معقد » وقال « إني ؟ إنه طويل ؟ « لا إنه قصير جدا » لا إنه ليس قصيرا ولكننا سنكون هناك اليوم إنني أعرف الطريق » الآن سافر إلى أي بلد ، ترى آراء مختلفة في ( باشكارد ) سوف تسمع نفس الأجوبة لأسئلتك . إذ ما كان الطريق يمر بسهول رملية أو بين جبال مهدمة أو ممرات مائية لا تجد جوابا لسؤالك . إن الرجل سيصف الطريق بكل رضى إذا أراد هو ذلك ، لا يستطيع أن يشغل عقله بما فيه الكفاية إذا سألت « متى سافر في هذا الطريق ؟ من كان معه ؟ ما هي الأمتعة أو الحمولة التي كانت معه ؟ » إن أسئلة كهذه ربما تحرك ذاكرته الخمولة أو المتوقفة . أما إذا أردت أن تعرف المعلومات المهمة عن الطريق فعليك أن تجلس مع الرجال وهم يتحدثون بدون كلفة عن مرحلة اليوم التالي . إنني أصدق إنه ليس هناك عقل بدائي يكون صادقا على الأقل في أي موضوع . . إنه من الصعب أن تقارن هذا الخلط من مجموعة الأفكار الغير متفقة على الإطلاق وبين الصفات الأخلاقية .